الأحد، 1 فبراير 2009

فما ذنبُ قــلبي بكَ يا حنين .. ؟؟

\
\


يقبضُ بنا حد الألم !

إنّهُ الحنينُ الذي لم يعتَد طرقَ الأبوابِ برفق .. .

.وّ لم يعتد كذلك الدخول بضوضاءٍ وضجّه .

!!.بل إنّه الكائِن الذي يتسللُ بكلّ هدوءٍ لأرواحِنا

ويبدأ بالقبض شيئاً فشيئاً ..

يجعلنا الحنينُ نتصرّفُ بغرابة ..!!

ربما نضحك ؛ ونبكي فجأةً بلا سابقِ إنذار الحنين!!

.و حينِما يعرف طريقهُ اليكْ ..

لن تكونَ كما كنتَ يوماً ..!!

وبعدها ,, ستعتادُ روحكَ الذهابَ كلّ يومٍ إلى هناك بنفسك .

لتحلّق فوقَ المكان ؛ وتحاكي فؤادك بحكاياتِ الزّمان !!

الحنينُ إلى الماضي ! يجعلُ لشوقيِ نارا تُحرق جسدي حتى أطفأهَا بحرارتي ..

!!... وكمَا أنهُ يشعرني بالدفء الذيْ دُفن قبل مفرقَ الطريق

هو انتهى وغادر!!

رغم أن الحنين متشبثا , لا يتركُوني أعيش المرارة لوحدي ..

إنما يصرُ على بقائهُ معي ..!!

حنيني إليكِ يا ساكن الفؤاد يبدأ بقلبيِ يطرُق

فما ذنبُ قلبي بكَ يا حنين ..؟؟! ..

سأضمنُ لكَ علاقةَ ” وفاء ” كي لا تزعجني يا حنين وتأتي كل مرة .

تطالب بعودة الزمن مرة تلو آخرى..

الكائن ( حنين ) لن أخيب أملك بالوفاء

.. !!

\

\


\

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

رائعة أنت بحق !

حينما تلامس الخواطر القلوب فهذا دليل قاطع بأنه لاتعنيك وحدك فقط بل تعني كل من يمتلك حنينا لأحد ما ..

شكرا لكـ هديل ..!