


مَا غَشَى لَيْلاَهُ سِتْرُ الحُجُبِ
لم يلذْ يومًا بغيبِ السُّحُبِ
لاهبٌ، بَرَّاقُ مثل الشُّهُبِ
ولْتَصُنْ مَا لاحَ بينَ الهُدُبِ!
يـِّـِّـِّـِّـِّـِّـِّـِّـِّـِّآرب اسألك آلجًنْة وٍمًنْ آحٍّبٌبٌتْ ...




السلام عليكم ورحمة الله ..
/
نحاول الإفادة من رؤى إيجابية مرت في تجارب الأعوام الماضية لتطويرها على نحو أفضل ،
ونأخذ من كثير مما وردنا من وجهات نظر ترى غير ما عملناه الأفضل
ومن جزئية هنا إلى سطرٍ هناك خلصنا إلى التصور التالي للبرنامج :- (التغيير) هو العنوان الرئيس لكامل الشهر
"حجر الزاوية" برنامج تلفزيوني للشيخ سلمان بن فهد العودة يبث عبر قناة MBC..
- تم اعتماد اليومين للعنوان الواحد ، بمعنى أن كل عنوان يتم تناوله على يومين
- التركيز في اليوم الأول عادةً على التنظير وترك مساحة أكبر لتداعيات الحديث وتطبيقاته وسعة الاتصالات لليوم الثاني
- تم اعتماد إضافة فنية تتمثل في القراءة الراجعة الإعلامية.
فنياً.. سيكون هناك مذيع آخر !
المذيع هنا سيتداخل في اليوم الثاني لمدة أقصاها خمس دقائق
ليحدثنا عن قراءة راجعة سريعة لما تم تداوله في اليوم الأول الذي هو أمس ، حديثه من واقع ما كتب في الصحف اليوم عن الأمس ..
وما كتب في المنتديات الإلكترونية بمجملها واختلاف اتجاهاتها .. حيث يكون الحديث هنا شفافًا وغير منتقى !
- التقارير ستبقى كما هي يومية الحضور وبشكل فني مميز بإذن الله
مباشرة من الـ 5:00 عصرا كل يوم من أيام شهر رمضان المبارك ويبث في نفس الوقت على إذاعة mbc-FM
ويعاد بثه في اليوم التالي من الساعة 5:30 صباحاً على قناة mbc ،
ومن الساعة 3:00 إلى 4:00 والساعة 9:00 إلى 10:00 صباحاً على إذاعة mbc-FM .
يمكنكم المشاركة في البرنامج عبر الموقع و رسائل الجوال و البريد الإلكتروني والفاكس والهاتف.

بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله و الصلاة و السلام على اشرف الأنبياء و المرسلين , سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين ..
قد قال الله سبحانه وتعالى ::
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْـزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [1]
فسبحان من عز شأنه , وعلى قدرة ..
وجعل الناس قائمين صائمين مخلصين في هذا الشهر الكريم ..
و فضْل الله تعالى شهر رمضان على كثير من الشهور و جعله أفضل شهور العام ففرض فيه الصيام و أنزل فيه القرآن و فيه ينزل القدر و تُغفر الذنوب و يعتِق الله عز و جل من يريد من النار و فيه تُصفد الشياطين و هو شهر البركة و شهر الأرحام , و فيه ليلة هي خير من ألف شهر ..
أي مكاسب وأي أرباح في رمضان !!!
- مغفرة الذنوب
- العتق من النيران .. كما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
[[[ " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان : صُفِّدت الشياطين ومردة الجن
وغُلِّقت أبواب النار فلم يفتح منها باب , وفُتِّحت أبواب الجنة فلم بغلق منها باب و ينادي منادٍ :يـا بـاغـي الـخـيـر أقـبـل و يـا بـاغـي الشـر أقـصـر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ... " ]]
- مضاعفة الحسنات بما لا يعلمه إلا الله ..
- إجابة الدعوات .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم " ثلاث دعوات مستجابات دعوة الصائم ودعوة المظلوم ودعوة المسافر "
"
يا قادما بالتقي في عينك الحب ** طال اشتياقي فكم يهفو لكم قلب
قل هل طيفكم فاخضر عامرنا ** والله أكرمنا إذ جاءنا الخصب
ففيكم يرتقي الأبرار منزلة ** والخاملون كسالى زرعهم جدب
من باب [[ الفرص ]] ..
لشـهر رمضان - فرصة عظيمة لا تتاح إلا في رمضان ..
ومنها ::
- فتح أبواب الجنة [ أنها أعظم النعم على الإنسان , واسأل الله أن يبلغنا رمضان , ويرزقنا جنة الفرودس الأعلى ]] .
- تفتح أبواب السماء ليصعد الكلام الطيب ,, والعمل الصالح ,, و الدعوات المستجابه ..
- تفتح ابوب الرحمه , وانها فرصة للعمر .
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ::
{ إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين } ..
- تغلق ابواب النار ..
^^
ومن أقول ابن عثيمين رحمة الله حيثُ قـال ::
(وينبغي أن يدعو عند فطره بما أحب، ففي سنن ابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد)
فرصه إستجابه الدعاء في رمضان - فرصة عظيمه تفتح للعبد سعادة الدنيـا و الآخره - واعظم مايسال العبد الثبات و الهدايه على الدين والمغفره التي تتم النعم وسؤال حسن الخاتمه
التي يلقى به العبد ربه وهو عنه راضٍ ..
**
من باب [[ الإمكانيات ]] . .
بيقول قال ابن رجب – رحمه الله -
: " المحبون تطول عليهم الليالي فيعدونها عدا لانتظار ليالي العشر في كل عام ! فظفروا بها نالوا مطلوبهم وخدموا محبوبهم ".
ومن أعظم الإمكانيات ::
- نعمة الإيمان و الهدايه
- ونعمة الحيــاة
- ونعمة تيسير العبادات وتسهيل الطاعات ..
ولقد علمنـا مالرمضان من المكاسب العظيمة , و الآجور الكبيرة , ولكن ما السبيل للحصول عليها !!!
فالأمر يحتاج إلا تفكير , وإعداد من الإستغلال الفرص المتاحة , وإستعال الإمكانيات المتوفره من خلال
- تحديد الأهداف - ورسم الخطط ..
*
من باب [[ الهـدف العام و الخطة التفصيليه ]] ..
طوبــى لمن كــانت التقوى بضاعتـــه ,, في شهره وبحبــل الله معتصماً ..
ينبغي أن نعلم أولاً تقوى الله تتحقق إجمالاً بفعل أوامر الله وإجتناب نواهيه ..
وعندنــا كتاب " الله " فيه بيان أعمال التقوى وتحديد لصفات المتقين وأحوالهم و أعمالهم ,, فهذا القرآن بين أيدينـــا نقرؤه في النهـار ونقــوم به بالليل ,, ولايزال يرشدنــا ويعلمنــا ويزكينــا ويهدينــا لطريق التقوى , فالقرآن هو خطتنـا نحو التقوى ...
وبين ذلك بجلاء لقوله : " كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبرو اياته وليتذكر اولو الالباب " ..
والسؤال الذي يروادنـا ويجيب عليه الكتاب : :" من هم المتقين ؟ وكيف حصلوا على ذلك " ؟
وجاءت الإجابه في قوله تعالى :" الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين "..
و المقصود به أثناء تلاوة القرآن لابد من التدبر و التأمل في آياته , و الاهتداء بهدايته
بحيث نقف على ماجاء به من القيم الإيمانيه , و التوجيهات السلوكية ونعرضها على انفسنا
ونتفقد بها أحوالنا ونتتبع مواطن الضعف ومظاهر الخلل في أقوالنا و أخلاقنا و افعالنــا ..
**
من باب [[ العوائق ]] ..
كان بعضهم لايزال منفرد في بيته , خاليــا بربه فقيل له ::
أما تستوحش ؟؟
قال : كيف استوحش وهو يقول ::
" أنا جليس من ذكرني " ..
ومن العوائق :
- الكسل وطول الغفله .
- ومن اسباب الخســائر في رمضان تتبع المحرمات او ممارسة المحرمات ...
اسأل الله أن يبغلنا وإياكم رمضان ... ونحن بنعمة وغفران ..
أختكم ** هــديـــل **
- فعالية المكتبة -